معراج – القدس
شهد المسجد الأقصى اقتحامات متزايدة من قبل المستوطنين والسياح الإسرائيليين، ووصل عددهم إلى مئات الأشخاص يوميًا. كما جرت فعاليات تهويدية داخل المسجد وحوله، منها أداء فرق موسيقية لأغانٍ قومية وإقامة إضاءات تهدف إلى طمس الهوية العربية. في الوقت نفسه، تواصل قوات الاحتلال عمليات تهويد الأراضي عبر إقامة حدائق ومشاريع استيطانية، مما يؤثر على حياة السكان المحليين.
كما استمرت قرارات الهدم القسري، حيث أُجبرت عدة عائلات على هدم منازلها ذاتيًا أو هُدمت منازلها بالجرافات، مما أدى إلى تهجير عشرات الأفراد. بالإضافة إلى ذلك، نفذ المستوطنون اعتداءات متفرقة على الأطفال والمركبات.
وفيما يلي تفصيل هذه الانتهاكات:
المسجد الاقصى
يوم الأحد، اقتحم المسجد الأقصى المبارك 211 مستوطنا ، بالإضافة إلى 65 تحت مسمى السياحة.
وفي نفس اليوم، أضاءت بلدية الاحتلال إضاءات تهويدية قرب المسجد الأقصى، ضمن فعاليات مهرجان “القدس السينمائي” الهادف لتكريس الرواية الصهيونية وطمس الهوية العربية.
ويوم الاثنين، اقتحم المسجد الأقصى المبارك 253 مستوطنا ، بالإضافة إلى 70 تحت مسمى السياحة.
ويوم الثلاثاء، اقتحم المسجد الأقصى المبارك 222 مستوطنا، بالإضافة إلى آخرين 369 تحت مسمى السياحة.
وفي نفس اليوم، اقتحمت بولا وايت كين، المستشارة الروحية السابقة للرئيس الأميركي، حائط البراق المحتل غرب المسجد الأقصى، برفقة زوجها الموسيقي، وأدت صلاتها هناك، مجددة دعم بلادها الكامل لدولة الاحتلال واعترافها بالقدس عاصمة لها.
كما أدت فرقة موسيقية صهيونية، مقطعاً من أغنية قومية دينية داخل المسجد الأقصى قرب باب الرحمة، وحملت الأغنية دعوات صريحة لإقامة “الهيكل” المزعوم، في تصعيد خطير لمحاولات تهويد المسجد الأقصى وفرض الطقوس التلمودية داخله.
وفي يوم الاربعاء، اقتحم المسجد الأقصى 386 مستوطنا و 206 سائحا من باب السياحة الإسرائيلية.
وفي نفس اليوم، نشرت إحدى منظمات الهيكل المزعوم إعلانًا لجولة افتراضية ثلاثية الأبعاد في المسجد الأقصى، استغلالًا لذكرى صيام التاسع من آب. وذلك بهدف تحفيز الاقتحامات باستخدام التكنولوجيا، مما يؤكد أن عدوانهم يتجاوز الميدان ليشمل الفضاء الرقمي والرمزي.
وفي يوم الخميس، اقتحم المسجد الأقصى 451 مستوطنا و 85 سائحا من باب السياحة الإسرائيلية. كما اقتحم وزير خارجية جنوب السودان، سيميا كومبا، حائط البراق المحتل غرب المسجد الأقصى، برفقة حاخامات صهاينة، ضمن زيارة رسمية إلى دولة الاحتلال، حيث أدى طقوسًا تهويدية.
وفي يوم الجمعة، اقتحمت قوات الاحتلال محيط المصلى القبلي وقبة الصخرة المشرفة تزامناً مع خطبة و صلاة الجمعة، واعتقلت خطيب المسجد الأقصى وقاضي محكمة القدس الشرعية الدكتور الشيخ إياد العباسي وهددته بعدم الحديث عن غزة مرة أخرى، قبل أن يتم الإفراج عنه لاحقاً.
وفي نفس اليوم، قدمت جماعات استعمارية دورات لنشر معلومات بين المستوطنين حول “هيكلهم المزعوم” مكان المسجد الأقصى ضمن حملات التهويد وتشجيع اقتحامه.
تهويد
قوات الاحتلال تواصل تهويد أراضي خلّة العين، البالغة مساحتها 750 دونمًا، والتابعة لبلدتي الطور والعيساوية، بهدف إقامة حديقة استعمارية وهي المتنفس الوحيد لأهالي المنطقة.
وأيضا شرعت بلدية الاحتلال بحفر شارع النهضة الحيوي في قرية بيت صفافا جنوب القدس، لتمديد أنابيب صرف صحيّ إلى مستوطنة “جفعات همتوس” المقامة على أراضي القرية، ويمتد المشروع من دوار الجبل حتى شارع التوحيد، وسيؤدي إلى إغلاق الشارع بالكامل لمدة عام، دون أي استفادة تُذكر لسكان القرية
الهدم
يوم السبت، المقدسي ادهم بسام عويسات يهدم منزله لهدمه ذاتياً، بقرار من بلدية الاحتلال بحجة البناء دون ترخيص في بلدة جبل المكبر جنوب القدس المحتلة.
ويوم الاحد، أجبرت بلدية الاحتلال عائلة القراعين على تنفيذ هدم ذاتي قسري لمنزلها في حي الفاروق بجبل المكبر، تجنبًا لدفع غرامات باهظة وتنفيذ الهدم بجرافات الاحتلال.
كما اجبرت بلدية الاحتلال عائلة الحلواني على هدم عمارتهم في بيت حنينا شمال القدس المحتلة، بحجة البناء دون ترخيص.
ويوم الثلاثاء، هدمت جرافات بلدية الاحتلال منزلين يعودان للمقدسي ظاهر علقم ونجله في حي عين اللوزة ببلدة سلوان، بحجة البناء دون ترخيص. المنزلان بمساحة 170 متراً مربعاً، وكان يقطنهما 9 أفراد.
وفي نفس اليوم، هدمت جرافات بلدية الاحتلال سوراً شيده المقدسي تامر عودة حول أنقاض منزله الذي هُدم قبل أسابيع في حي البستان ببلدة سلوان، بزعم البناء دون ترخيص.
كما هدمت جرافات بلدية الاحتلال منزلَي المقدسيين فادي ونبيل السلايمة في حي واد قدوم ببلدة سلوان، بحجة البناء دون ترخيص وتبلغ مساحة المنزلين 120 مترًا مربعًا، وكان يقطنهما 10 أفراد.
وفي يوم الاربعاء، أصدرت بلدية الاحتلال في القدس، للمرة الثالثة على التوالي، أوامر بهدم كافة منازل قرية النعمان جنوب القدس، تشمل إخطارات الهدم أكثر من 40 منزلاً في القرية، ما يهدد بتهجير قسري لسكانها بالكامل.
وفي يوم الجمعة، أجبرت بلدية الاحتلال المقدسي أدهم بسام عويسات على هدم منزله في بلدة جبل المكبر، بحجة البناء دون ترخيص.
انتهاكات المستوطنين
ويوم الاثنين، اقتحم مستوطنون محيط البناية المهددة بالهدم في حي الصوانة في القدس وأدوا رقصات استفزازية أمام البناية.
وفي يوم الاربعاء، اعتدى مستوطنون على الأطفال المقدسيين في منطقة باب العامود بالقدس.
وفي يوم الأربعاء، اعتدى مستوطنون، على مركبات الفلسطينيين في شارع رقم “1” بمدينة القدس، تحت أنظار قوات الاحتلال التي وفّرت الحماية لهم، ما ألحق أضرارًا بعدد من المركبات.

