صعّد الاحتلال “الإسرائيلي” عدوانه على غزة بعد أن استأنف حرب الإبادة الجماعية ضد القطاع، وسط صمت وخذلان عربي وإسلامي، مخلفًا يوميًا مئات الشهداء والجرحى.
ويكشف حجم المجازر أن 70% من ضحايا العدوان هم من الأطفال والنساء، في مشهد يعكس وحشية الاحتلال واستهدافه للمدنيين الأبرياء.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة أن 80% من مستشفيات القطاع باتت خارج الخدمة جراء العدوان “الإسرائيلي” المستمر.
ولا تزال المدافع والطائرات تدوي بلا توقف، مستهدفة المنازل والمنشآت والخيام، محولة إياها إلى ركام فوق رؤوس المدنيين العزل.
وفي الوقت نفسه، يواصل الاحتلال إغلاق المعابر، مانعًا دخول المساعدات والمستلزمات الطبية، ليُحكم قبضته بحصار خانق يزيد من معاناة غزة.