معراج – القدس
يحلّ شهر رمضان هذا العام على الفلسطينيين وسط تصاعد العدوان “الإسرائيلي”، حيث تستمر إبادة غزة منذ أشهر، وتحول الغارات المتواصلة حياة سكانها إلى جحيم يومي، بينما يخنق الحصار القطاع، متسببًا في كارثة إنسانية غير مسبوقة تهدد أكثر من مليوني فلسطيني بسبب شح الغذاء والدواء والمياه الصالحة للشرب.
وتواصل قوات الاحتلال في القدس تنفيذ مخططاتها الاستيطانية، فتهدم المنازل وتهجّر سكانها قسرًا، فيما تستمر الاقتحامات للمسجد الأقصى دون توقف، مع إصدار عشرات القرارات التي تستهدف إبعاد المقدسيين والمرابطين عنه، في محاولة لفرض واقع جديد على أولى القبلتين.
وتصعد آلة القمع الإسرائيلية عملياتها العسكرية في الضفة الغربية، حيث تخضع جنين لاجتياحات متواصلة منذ 63 يومًا، بينما تعيش طولكرم تحت وطأة العنف منذ 57 يومًا، ما يزيد من معاناة سكانها في ظل حصار خانق واعتداءات يومية.
ويستمر الفلسطينيون في الصمود رغم الحصار والدمار، ويقيمون صلواتهم بين الركام، ليؤكدوا أن رمضان ليس مجرد شهر للصيام، بل موسم للصمود والمقاومة في وجه الاحتلال.